مجمع الكنائس الشرقية

237

قاموس الكتاب المقدس

تطرح فوق المنكب أو تحت الإبط . أما في الليل فكانت تستعمل نظير غطاء ( خر 22 : 26 و 27 وتث 24 : 13 ) ويظن أن الأهداب كانت على أطراف هذا الثوب وحوافيه ( عد 15 : 38 ومت 23 : 5 ) وهذا هو الشئ الذي كانت الشريعة تحميه لصاحبه لينام فيه حتى وإن كان مدينا ، رغم أنها أباحت أخذ الثوب الداخلي ( القميص ) استيفاء للدين . ولكن المسيح في تسامحه العجيب علم تلاميذه في مت 5 : 40 أن يخطوا في تبعيته إلى ما بعد الشريعة فيقدمون الرداء الذي يتمتع بحمايتها ، علاوة على الثوب ، إعلانا لرغبة الإنسان الخيرة ، ورفضه التام لكل خصام وشر ، وتسامحه البعيد المدى . د - الأحذية : ( مت 3 : 11 ) أو النعال ( تث 25 : 9 ومر 6 : 9 ) . كان اليهود عادة كباقي الشعوب الشرقية لا يلبسون شيئا في أقدامهم في داخل بيوتهم ، لكنهم متى خرجوا إلى خارج فإنهم يلبسون نعالا . وقد كانت النعال تصنع إما من خشب أو جلد ، وتربط بسيور من جلد ( شراك ) أو خيط ( تك 14 : 23 واش 5 : 27 ) . وكانت النعال تخلع عند دخول البيوت أو أمكنة العبادة احتراما لها ، كما أنها كانت تخلع في أوقات الحزن ( 2 صم 15 : 30 ) ولما كانت هذه الأحذية لا تقي القدم من الأقذار والغبار التزم صاحبها أن يغسل قدميه بعد المشي في الخارج ، لذلك وجب على المضيف أن يقدم ماء لهذه الغاية لضيفه ( تك 24 : 32 ولو 7 : 44 ) . وكان حل سيور الحذاء منوطا بالخدم وكذلك غسل القدمين ( مر 1 : 7 ويو 13 : 1 - 16 ) . وكانت النعال تستعمل مجازا عند البيع والشراء . فقد كان المشتري اليهودي يخلع نعله ويعطيه للبائع إشارة إلى المبادلة ( را 4 : 7 و 8 ) . كما كانت الشريعة الموسوية توصي أخا الزوج المتوفى بأن يقيم نسلا لأخيه ، وفي حالة رفضه وإصراره على الرفض تتقدم الأرملة أمام الشيوخ وتخلع نعله من رجله الخ . . ويدعى اسمه عند العبرانيين بيت مخلوع النعل ( تث 25 : 5 - 10 ) . ه‍ - العصائب : لباس الرأس وقد اتخذ شكل قطعة من القماش ذات طبقتين ( كوفية ويلبسه الإنسان للوقاية من الشمس ، أو تلف حول الرأس كعمامة . 2 - ثياب المسيح : كانت ثيابه بسيطة للغاية وتتكون حسب عادة عصره من ( 1 ) قميص داخلي يقابل ولا شك ما نلبسه اليوم من ملابس داخلية ( 2 ) قميص خارجي ، ولعل هذا هو الذي قيل فيه " قميص بغير خياطة منسوجا كله من فوق " ( يو 19 : 23 ) . ويقول فيه يوسيفوس " إن مثل هذا القميص الذي بغير خياطة منسوج كله من فوق لم يحل لبسه إلا لرؤساء الكهنة " . وقد أخذه العسكر بالقرعة ( 3 ) منطقة لربط القميص ( 4 ) الرداء الخارجي